منتديات ArabiaWeather.Com

منتديات ArabiaWeather.Com (http://forum.arabiaweather.com/index.php)
-   منتدى شباب الاردن (http://forum.arabiaweather.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   تعرف على سوريا........ ريف دمشق ج1 (http://forum.arabiaweather.com/showthread.php?t=4559)

عاشق الثلج 09-30-2009 12:34 AM

تعرف على سوريا........ ريف دمشق ج1
 
مرحبا..................
رغم اني سوري وبحياتي ما رحت ع الاردن
وماشفتها...........
ماشفت مروجها الخضراء وماشفت جبالهاالشامخة
الا اني من وقت ماشاركت بهالمنتدى وصرت عضو من اعضاءه المميزين
اللي الغالبية العظمى منهم من الاردن حسيت اني بعرف كل شبر من ارضها
وطبعاً الفضل يعود الى الاعضاء اللي عرفوني عهالبلد الرائع من خلال المواضيع المطروحة والمشاركات
متل المميز شعاع الشمس يلي بأغلبية مشاركاته بيحكي عن الرمثا وسهلها وطبيعتها...............
وهلا حبيت اني عرفكم ع بعض الاماكن السياحية المتواجدة بريف دمشق...........
واول شي ببدا مع عروس ريف دمشق بلودان:

بلودان مصيف سورى عريق يقع في الشمال من دمشق، على ارتفاع 1550 متراً فوق سطح البحر. تقع على هضبة تطل على سهل الزبداني ببساتينه واشجاره المثمرة . تبعد بلودان عن دمشق 50 كم وتتربع على سفوح الجبال وذات طبيعة خلابة .واسمها مشتق من الاسم الآرامي ''بيل دان'' ومعناه مكان الإله بيل أو بعل، كما سميت بلد اللوز لكثرة أشجار اللوز على سفوح مرتفعاتها، وصفها العديد من الرحالة والشعراء الذين زاروها واعجبوا بجمال طبيعتها، أمثال الرحالة ابن بطوطة والشاعر الفرنسي لامارتين·


مصيف بلودان من اقدم المصايف في سورية والمنطقة العربية وله شهرته في اجتذاب السياح منذ القرن التاسع عشر بسبب مناخة الجميل البارد صيفا وروعة طبيعته وجباله وقد زار بلودان في 1885 ولي عهد إيطاليا الامير فيكتور عمانوئيل وفي عام 1898 زارها امبراطور ألمانيا غليوم الثاني برفقة زوجته وزارها الملوك والرؤساء والوزراء وقد عقدت في بلودان الكثير من المؤتمرات العربية اشهرها مؤتمر بلودان الذى جمع الحكام العرب عام 1937 والذى اسهم في تأسيس جامعة الدول العربية .

السياحة : تجتذب بلودان في الصيف السياح العرب والسوريين ومن أهالي دمشق مع المصايف السورية المجاوره لها مثل الزبداني وغيرها وتشتهر المنطقة بالاشجار المثمرة والاحراج دائمة الخضرة وتكثر فيها ينابيع المياه مثل نبع أبو زاد وشلالاته ونبع عين النسور ونبع عين البيضا وينابيع حريز وغيرها . وفي بلودان الكثير من المنتزهات والمنشأت السياحية الفاخرة مثل الفنادق والمطاعم .

اضافة لجمال الطبيعة والهواء العليل في بلودان الكثير من الأثار الهامة مثل اثار وادى مار الياس ودير يونان الواقع فوق قمة جبل يونان وكنيسة ودير مار جرجس وعدد من المغاور الطبيعية الرائعة .

سياحة وسياحة :
الاصطياف قديم جداً في بلودان، بدأ به الدمشقيون وتلاهم القناصل الأوروبيون المعتمدون في دمشق في القرن التاسع عشر، زارها عام 1885م ولي عهد إيطاليا فيكتور عمانوئيل، وإمبراطور ألمانيا غليوم الثاني وزوجته عام 1898م أثناء زيارته لسورية آنذاك، كما زارها عام 1919م الملك فيصل بن الحسين، وزارها أيضاً الفنان محمد عبد الوهاب وأقام فيها وفضلها على جميع أماكن الاصطياف في العالم·
اضافة لشهرة مصيف بلودان واعداد السياح الكبيرة التى تزوره في أشهر الصيف بدأت في السنوات الاخيرة سياحة شتوية فأعداد الزوار والسياح بأزدياد كذلك في أشهر الشتاء المثلجة حيث يتمتعون بمناظر الثلوج التي تغطي سلاسل الجبال من دمشق حتى قمم الجبال في بلودان ومحيطها

بحكم قدمها لا تخلو بلودان من الأماكن التاريخية، تدل عليها الآثار المتعددة التي تنتشر في جبال بلودان وأوديتها، ويستحق الزيارة خلال الإقامة في بلودان وادي مار الياس الذي يقع اسفل بلدة بلودان ويحوي آثار أبنية قديمة· آثار منطقة الكِبْري إلى الجنوب من البلدة، التي تضم لوحات ونقوشا أثرية تعود إلى العصر الروماني· آثار دير يونان في أعالي جبل يونان شمال شرقي بلودان، وكنيسة ودير مار جرجس القديم·
http://salloomaa.net/up-pic/uploads/c1c1d0abd1.jpg

yasminah 09-30-2009 12:10 PM

رد: تعرف على سوريا........ ريف دمشق ج1
 
تقرير رائع يا اخي وجولة جميلة في ريف دمشق الساحر .. وبالتاكيد ان الزائر للجمهورية العربية السورية الحبيبة لا بد ان يكون قد عرج على مناطق بلودان والزبادني وهي منطقة ساحرة صيفا وشتاءا ..
ارجو ان تكمل اخي الكريم تقريرك هذا لمزيد من المناطق معرفا بطبيعة جغرافيتها وطقسها .. وان تدعمها بالصور اكثر حتى يتسنى للباقيين رؤية جمال الطبيعة الساحرة ..
وتحياتي لك
:29:

عاشق الثلج 09-30-2009 12:47 PM

رد: تعرف على سوريا........ ريف دمشق ج1
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة yasminah (المشاركة 108444)
تقرير رائع يا اخي وجولة جميلة في ريف دمشق الساحر .. وبالتاكيد ان الزائر للجمهورية العربية السورية الحبيبة لا بد ان يكون قد عرج على مناطق بلودان والزبادني وهي منطقة ساحرة صيفا وشتاءا ..
ارجو ان تكمل اخي الكريم تقريرك هذا لمزيد من المناطق معرفا بطبيعة جغرافيتها وطقسها .. وان تدعمها بالصور اكثر حتى يتسنى للباقيين رؤية جمال الطبيعة الساحرة ..
وتحياتي لك
:29:

مشكورة ياسمينة عهالمشاركة اللطيفة يلي بترفع المعنويات........................:jow9:

كمال 09-30-2009 01:11 PM

رد: تعرف على سوريا........ ريف دمشق ج1
 
مشكووووووووووووور عاشق الثلج..
تقرير حلو...:jow2:

عاشق الثلج 09-30-2009 01:14 PM

رد: تعرف على سوريا........ ريف دمشق ج1
 
2-الزبداني

مدينة ومصيف الزبداني أحد أعرق مصايف وأقدم وأشهر المصايف العربية, يتبع محافظة ريف دمشق وعلى بعد 45 كم عن مدينة دمشق. وتمتد المدينة في سفوح الجبال وتشرف على سهل رائع هو سهل الزبداني. تسمى بـ (زبداني) بكسر الحرف الأول وسكون الثاني وتلفظ أيضاً بفتح الحرف الأول والثاني، وهذا هو الأصح، لأنه منقول عن أصله الآرامي . أما الياء الأخيرة في الكلمة فلقد وردت مخففة لا مشددة . فأصلها الآرامي ( السرياني ) كان على صيغة الجمع ( زابادوناي ـ zabadonay ) ثم نقلت إلى اليونانية في القرن الرابع قبل الميلاد باسم ( زابادوني ـ zabadony ) والأصل في اللغة الآرامية والسريانية ثم العربية واحد ، المفرد منها ( زبد ) ومعناه اللب أو لب الخير وخلاصته فدخلت إلى اللغة العربية بنفس اللفظ والمعنى . ولكون هذه الكلمة مقدسة عند الآراميين فلقد أوجدوا لها إلهاً ، وصنعوا له تمثالاً عبدوه وبنوا له المعابد والهياكل وجعلوه ابن الشمس ( الإله الأكبر ) ، ويسمى عندهم ( إيل ) فسموه ( زبدئيل ) وتسمى بهذا الاسم الكثير من ملوك آدوم وملوك الأنباط وملوك تدمر ، وما تزال بقايا هذا الاسم في عدد من مناطق الوطن العربي ، فهناك ( زيدل ) في لبنان غربي شتورة ، و( ربدئيل ) في العراق ، و( زبدان ) في الجزيرة السورية على نهر الخابور و( ربلان ) في اليمن وهناك جبل زاباد . وهناك أسماء عديدة لبعض الأراضي أصلها آرامي مثل ( السويسة ، حازورة ، الجرجانية ، شحرايا)

ارتبط تاريخها بأقدم عاصمة في التاريخ دمشق وتقع على الطريق العام الذي يربط دمشق بالساحل والشمال في وسط المسافة بين دمشق وبعلبك في وهدة جبلية في سلسلة لبنان الشرقية، حيث ترتفع عن سطح البحر / 1150 / - / 1250 / م تحيط بها مجموعة من البلدات والقرى إحاطة العقد بجيد الحسناء وهي: بلودان وبقين ومضايا والروضة وتنبع من جنوبها مياه بردى رقراقة تمد دمشق وغوطتها بأعذب الماء.

تكثر الينابيع في الزبداني كنبع العرق والكبري و الجرجانية وتتنوع فيها الثمار والفاكهة من تفاح الزبداني والأجاص والخوخ والدراق والجوز والتين والعنب وغيرها.

تقع الزبداني في المنطقة نصف الجافة إلى نصف الرطبة ومعدل الأمطار / 500 - 600/ مم في العام.

تحدها سلسلتان جبليتان جبل سنير من الغرب وجبل الشقيف من الشرق يتوسطها بساط أخضر يشكل سهل الزبداني.

الزبداني مدينة عصرية، حيث تعتبر من المدن السياحية الهامة في سورية يؤمها السائحون من بلاد العالم كافة ومن دول الخليج العربي خاصة، مما دعا إلى تحسين شوارعها وأرصفتها وإنارة ساحاتها فكيفما اتجهت وجدت البيوت الجميلة والفيلات الفخمة، ذات الحدائق المزروعة بأجمل الزهور والأشجار والتي تتميز بفن عمارتها وجمال مظهرها مما جعلها مجالا للاستثمار في مجال بيع وشراء العقارات.

ويتحلى أهلها بقلب مفعم بحب الآخرين ولسانا عذبا نشأ ذلك من حبهم للأرض زاده وجود السائحين جمالا ومهرجان ريف دمشق الذي يقام في صيف كل عام بين 15يوليو(تموز)(جويلية) و 15 أغسطس(أب)(أوت)، جعلها لوحة سياحية رائعة.


التاريخ
تاريخ الزبداني موغل في القدم ويترافق مع تاريخ مدينة دمشق . فقد استوطـن الإنسان هذه المنطقة من الأرض لكثرة خيراتها ووفرة مياهها ، ويعتقد أن سكانها القدامى يعودون في أصولهم إلى سكان مدينة دمشق وبعلبك والأماكن المجاورة لهما مثل (الأبلية ) أي سوق وادي بردى في جبال دمشق ، و ( كلشيش ) أو عنجر وما جاورهما . لقد كانت هذه المدينة ذات أهمية كبيرة كطريق تجاري لقوافل بين المدينتين التاريخيتين ( دمشق وبعلبك ) . وكطريق عسكري للفتوحات والحروب . يعود أصل سكان هذه المدينة إلى الآراميين الذين كانوا أول من سكن هذه البلاد ، وهم من نسل سام بن نوح ، الذين نسبوا إلى جدهم آرام بن سام ، وهم الذين أسسوا مدينة دمشق منذ آلاف السنين وسموها باسم جدهم ( سام ) أو ( شام ) وفي ذلك الوقت تم تعمير عدد من المدن مثل الزبداني ـ السفيرة ـ حلبون ـ إيبليا أو ( سوق وادي بردى ) ـ منين ـ صيدنايا

الآثار القديمة

في نفس مكان وموقع المدينة الحالية كانت مدينة الزبداني الآرامية القديمة مدفونة تحت المدينة الحالية والعديد من اثارها موجوده في اماكن متفرقة من الزبداني الحالية .

وهناك بعض هذه المعالم الآرامية أهمها :

1ـ بعض الأعمدة والقطع الحجرية الضخمة ، تقع في أساسات بعض البيوت القديمة التي بنيت فوقها الجدران .

2ـ كان هناك معبد للنبي ( يوحنا المعمدان ) ، وهو في الأصل معبد وثني ثم تحول إلى معبد مسيحي ، وكان يقع في وسط البلدة ، عند الجامع الكبير ( جامع الجسر ) وما تزال منه بقايا حجارة ضخمة .

3 ـ يوجد في موقع دير النحاس بقايا معبد آرامي اعمدة وغيرها كانت لمعبد آرامي ، يسمى معبد الإله ( زابادوني ) وهو اسم المدينة .

4 ـ بردى ( قنوى ) : ورد هذا الاسم في كتاب معجم البلدان لياقوت الحموي _(1228 م ) ، وكلمة ( قنوى ) اسم آرامي قديم معناه القصب وأصله ( قنا ) بضم النون ، وقد ذكرت هذه البلدة الصغيرة في تواريخ السريان ومنهم ميخائيل الكبير ( بطريرك اليعاقبة ) ( 1200 م ) ( 4 ) وقيل أنه كان لنهر بردى ينابيع متقاربة ، تنبجس من الصخور في سفح الجبل وتؤلف في المنبسط الذي أمامها بحيرة واسعة بحيرة بردى تكتنف شواطئها أدغال من الأقصاب ، و تعيش فيها الحيوانات المتوحشة . فبنى الآراميون في الزبداني الذين كانوا ينتفعون بتلك الأقصاب أكواخاً على شاطئ البحيرة سموها ( قنا ) ، وكانوا يقيمون فيها أيام العمل ، ثم تحولت الأكواخ إلى بيوت دائمة ، وبحادث جيولوجي صار انهيار من الجبل على النبع والبحيرة ، بأبعد مكان تدفق الماء من النبع إلى المكان الحالي ، وأصاب البلدة ، ولم يبق إلا على قليلها . وأما بردى فهو اسم آرامي معناه البارد بصيغة الجمع ( baradi ) لنبوع النهر .

5 ـ السفيرة : تقع غربي الزبداني على سفح الجبل واسمها آرامي ( شفيرا ) ، وله عدة معاني شجر النهر ـ عصفور جميل ـ كان يوجد بكثرة في ذلك المكان ، وموقع السفيرة عبارة عن مساحة واسعة من الأرض ملأى بالأساسات والأنقاض القديمة من آرامية ويونانية ، وقد خربت قبل الفتوحات الإسلامية ، وفي موقع من السفير هضبة عالية تسمى ( شحرايا ) باللغة الآرامية ومعناها ( السواد ) وهي عبارة عن مغاور وكهوف لقبور قديمة ، وكان يوجد فيها عدد من التماثيل من الحجارة ، كتب على قطعة منها اسم ( زاباد ) بالآرامية .

6 ـ قلعة الكوكو : اسم يوناني ( kokkos ) ومعناه ( الحبوب ) ويوجد في هذا المكان معبد يوناني لإله ( الحبوب ) ، وفيه كثير من بقايا العواميد المكسورة والقواعد الحجرية ، وحجارة ضخمة مبعثرة عليها كتابات يونانية ، وفيه كذلك بقايا لمعصرة زيت ومعصرة عنب منحوتتين في الصخور ، وبقايا مغارات في كل منها ستة قبور قديمة ، وينتهي المعبد المنحوت في الصخر بشق واسع فيه موضع للأصنام وتوجد على سقفه كتابات يونانية دراسة ، وأمامه بقايا أعمدة على إحداها كلمة ممسوحة باليونانية ( كوكوس ) وكلمة ثانية ( سولالاس ) ( solalas ) وهي اسم لراعي غنم يوناني ورد في الميثولوجيا القديمة كان مغرماً بآلهة الشعر اليونانية الجميلة ( زاراهو ) ( zaraho ) وكان يعزف لها أشعارها على شبابته فأرضعته من ثدييها وبذلك منحته الخلود الإلهي . وعلى عمود آخر توجد كتابة يونانية ( zabadony -theos -todoros ) ومعناها الإله زاباد هبة الشمس .

7 ـ خربة الدلة : تقع بين الزبداني ومصيف بلودان ، مساحة من الارض ذات آثار يونانية تدل على اسم ( دالي ) ( daly ) . وفيها بقايا مدفونة من الآثار ، ولهذا الاسم أشباه عديدة في جزيرة قبرص ومدينة في جنوب اليونان في ولاية ( أيليزوس ) وله اهمية خاصة.

8 ـ الكبرى : شمال الزبداني يقوم نبع العرق ودير النحاس ، وهناك كان يوجد معبد آرامي قديم كان متصدعاً ، ولما استولى اليونان على سورية بنوه واستعملوه ، ويظهر أنهم عملوا بقربه معمل نحاس أو اكتشفوا وجود النحاس بقربه فسموه بلغتهم ( كيبرى ) ( kypri ) ومعناها النحاس وفي أرض الكبرى وهي مكان مصيف الفردوس حالياً ، وقد وجد أحد الفلاحين قطعة من الفسيفساء تلقت بين يديه وهو يحفر الأرض وينقبها وذلك في عام 1929 م .

9 ـ آثار متفرقة : قدمها التاريخي وتوالي العهود المختلفة عليها ، وقد اثرت عوادي الزمن ومنها تكرار الحوادث الطبيعية من زلازل و سيول وانهيارات جبلية ومنها حروب عديدة جرت في المنطقة ، ، ويلاحظ أن معظم البيوت القديمة بنيت حجارة أساساتها من بقايا الحجارة المنحوتة التي كانت مبعثرة في المنطقة لمعابد وأديرة مختلفة ، وفي وادي قاق ، كان يوجد دير وبالقرب منه كنيسة لا تزال بعض آثارها . وفيه عدد من قطع الحجارة الضخمة كانت تقتطع وتنقل إلى بعلبك لبناء قلعتها . وهناك مجموعة من المواقع في سفح الجبل الغربي للزبداني ، كانت تقوم فيها بعض القلاع القديمة أو أنها سميت قلاعاً لارتفاعها وتسمى حاليا قلعة التل ، وقلعة الزهراء في الشمال الغربي ، وقلعة عبد الله غرب نبع بردى . وفي شمال البلدة وقرب نبع العرق ، توجد أساسات لأبنية ضخمة منتشرة هناك وكان من بين تلك الحجارة ، حجر يصل طوله إلى سبعة أمتار وعرضه وارتفاعه إلى متر واحد وكذلك قاعدة عمود تبلغ المترين علواً والمتر المربع تربيعاً وقطع أخرى حجرية تآكلت بفعل العوامل الطبيعية . هناك أيضاً مواقع أثرية لم يبق منها إلا الاسم وبقايا حجارة مدفونة بفعل السيول وانجراف التربة ،

كانت تقوم في منطقة الزبداني قرى عديدة مثل ( كفر نفاخ ) و ( كفر عامر ) ويقال أنهما كانت بلدات صناعية ذات مستوى اقتصادي جيد يعملان في صناعة الحرير الطبيعي وفي مزارع الكروم والعنب ومعاصره . أما ما يسمى بـ ( النبي عبدان ) وهي موقع شمال البلدة أيضاً يقال أنه مقاماً لرجلين صالحين دفنا هناك وكان يزوره أهالي المدينة . وفي ظاهر البلدة القديمة وعلى بعد ألفي متر تقريباً باتجاه الجنوب وعلى الطريق المؤدية إلى دمشق ، تقوم مساحة من الأرض فيها نبع ماء رقراق وبمساحة ( 4 ) دونمات من الأرض . وتسمى ( خان الفندق ) في بقايا اثرية ، حيث كان يقوم هناك سوق عام أسبوعي . ويحوي المكان على استراحة للقوافل ولإيواء المسافرين ، وأمكنة لمبيت مواشيهم وخيولهم وجمالهم ، وفيه حمام كبير تأتيه المياه من نبع الجرجانية ، وتعرض في هذا السوق البضائع المختلفة القادمة من دمشق ومن وغيرها . وجدير بالذكر أن في منطقة الزبداني كانت تقوم مجموعة كبيرة من الأديرة للرهبان والنساك والزهاد على مساحات صغيرة من الأرض يستثمرها الرهبان لمعيشتهم وحياتهم ومن هذه الأديرة :

دير الاخرس
دير سلامة وهناك العديد من المواقع في كافة المناطقة التابعة للزبداني .

السياحة

تعد الزبداني من المصايف القديمة والمعروفة منذ القرن 19 ، الناس يقصدونها لجمال طبيعتها وهوائها العليل حيث تتربع المدينة المصيف في سفوج الجبل وتمتد تحتها بساتين الفاكهة وينابيع الماء والمساحات الخضراء في سهل الزبداني وجوها معتدل إلى بارد في أشهر الصيف ، وفي الشتاء تتساقط الثلوج لتغطي السفوح والمنازل بشكل جميل ، وتنتشر في مصيف الزبداني الفنادق السياحية بمختلف المستويات والكازينوهات والمقاهي والمطاعم والعديد من المنشأت والمرافق السياحية ، وترتبط الزبداني بخط سكة حديدية - قطارات مع مدينة دمشق يسمى بقطار الزبداني او قطار المصايف ويزور الزبداني و المناطق.

المناخ والظواهر الجوية:تختلف الظواهر الجوية في هذه المنطقة عن غيرها من المناطق وذلك بحكم ارتفاعها عن سطح البحر ، ويبدأ هذا الارتفاع من حوالي /800 / م تقريبا ًفي قرى وادي بردى ويصل إلى ( 1200 ) م في مدينة الزبداني , /1500 / م في بلودان ، بينما يصل الارتفاع إلى /2300 / م في الجبال ، وهذا الارتفاع عن سطح البحر جعل مناخها متميزاً وجعلها مصيفاً يؤمه الناس ويرتاده المصطافون يبدأ البرد ويتغير الجو كلياً منذ بداية شهر تشرين الثاني ( الشهر الحادي عشر ) وتهطل الأمطار وتسقط الثلوج وتهب العواصف باتجاه كانون الأول والثاني وشباط وتهبط درجة الحرارة إلى ( -10 ، +12 ) درجة ولا يختفي البرد حتى (مايس أيار) من السنة ، أما بالنسبة للأمطار فإن معدلها السنوي العام أكثر من ( 600 مم) تقريباً ويدوم هطول الأمطار بشكل متواصل أحياناً عدة أيام ومع غزارة تلك الأمطار وتساقط الثلوج كانت الينابيع والأنهار في المنطقة تبعث فيها الحياة والبهجة والسرور . أما الثلوج في الزبداني فتبدأ بالتساقط في شهري كانون الثاني وشباط وقد يهطل في الشهر الثالث أيضاً ، فينوب الثلج عن المطر خلال الشهرين المذكورين ويبلغ ارتفاعه أحياناً أكثر من نصف متر ويصل إلى عدة أمتار في الجبال ، وفي بعض المواقع المرتفعة الأخرى وحين هطول الثلج تلبس الزبداني وبلودان وبقين ومضايا - وما حولها من سهول وهضاب وجبال - حلة بيضاء ناصعة لا أجمل ولا أروع من ذلك . ولقد وصف الشعراء الزبداني وشتاءها وثلوجها ، حيث قال الشاعر شهاب الدين بن علي الأسدي :

قد أجمد الخمر كانوناً بكل قدح* وأخمد الجمر في الكانون حين قدح

يا جنة الزبداني و أنت مسفرة * بحسن وجهه إذا وجه الزمان كلح

فالثلج قطن عليه السحب تندفه * والجو يحلجه والقوس قوس قزح



الثلوج في السهل


وخلال فترة الثلج تتجمد المياه في الشوارع والطرقات وعلى سفوح المنازل وقد يبلغ سمك الجليد أحياناً / 15 / سم ، مما يضطر البلدية والمنطقة لتشغيل الآليات لفتح الطرقات وتنظيفها من الثلوج الشبيهة بالعواصف القطبية ، ومعظم تلك الرياح غربية أو غربية شمالية . وبانتهاء شهر آذار ( الشهر الثالث ) تأخذ الثلوج المتراكمة بالذوبان وتخف وطأة البرد شيئاً فشيئاً ، ويحل فصل الربيع ، وتتفتح أزهار السفرجل واللوز والمشمش ، ثم أزهار التفاح وتظهر الأعشاب الخضراء والمروج وتصبح الزبداني جنة من جنان الدنيا ويعتدل الجو وتأخذ الحرارة بالارتفاع لتصل إلى /17 / درجة مئوية وخلال شهر أيار تتفتح أزهار الزيزفون وينتشر أريجها في الهواء الذي يصبح نسيماً عطراً لا مثيل له .
وهذا ويمتاز هواء الزبداني بأنه جاف يخلو من الرطوبة بعكس المصايف اللبنانية فلا ضباب ولا رطوبة ولا ثقل على التنفس والنفس ولا يشعر المرء فيها بضغط الهواء أو ثقله وخاصة ليلاً وهذا ما جعلها مصيفاً من الطراز الأول .أما إذا ما حل فصل الخريف فإن درجة الحرارة تأخذ بالهبوط ويصبح الطقس جميلاً أيضاً ، ولكن ذلك لا يدوم طويلاً لأن فصل الشتاء طويل في هذه المنطقة ويبدأ مبكراً عن غيره من المناطق .

عاشق الثلج 09-30-2009 01:29 PM

رد: تعرف على سوريا........ ريف دمشق ج1
 
موقع وحدود الزبداني:
تقع منطقة الزبداني بين السفوح الشرقية لسلاسل جبال لبنان الشرقية وهي محاطة بها من جميع الجهات وتشكل سهلاً متطاولاً بين هذه الجبال ، فمن الجهة الشمالية الشرقية تحيط بها أجزاء من جبل ( سنير ) وقد ورد اسمه في االتوراة باسم جبل أمانا وهو عبارة عن كتلة صخرية هائلة وصهوات وهضاب شاهقة أخذ بعضها برقاب بعض وهي تبدأ من وادي حلبون ومنين في الشرق وتنتهي في الجدار الجبلي القائم شرقي سرغايا والزبداني المسمى الجبل الشرقي أو جبل شقيف وهناك في سفح هذا الجدار منخفض مستطيل يؤلف سهلي الزبداني وسرغايا ثم تعود هذه الكتلة إلى الارتفاع والشموخ فتؤلف الجدار الجبلي القائم غربي الزبداني المسمى الجبل الغربي وهو جبل يبوس وفي هذه الكتلة عدة قمم بارزة منها في شمالي بلودان وشرقي سرغايا قمة أبو الحف 2360 م وقمة عين النسور 2216م وفي شرقي مضايا والتكية شقيف الحزم 1700م وهناك ذروة يدعونها قلعة الكرسي عليها مقامان مجهولان ويعيش فيها عدد من أشجار السنديان الكبيرة ومن الوجهة الجغرافية فإن موقع الزبداني يتحدد ضمن درجتي الطول ( 2، 36 و 12، 36 ) وبين درجتي العرض ( 38، 33 و 3350 ).

والجبل الشرقي أقل وعورة وألطف انحداراً من الجبل الغربي وهو ذو ينابيع عديدة جعلته آهلاً بالقرى بينما الجبل الغربي جبل يابوس شديد النحدار وأجرد ومحروم من الينابيع ومصادر المياه و أعلى هذا الجبل الواقف كالجدار ذو صخور شاهقة لا يمكن تسلقها إلا بالجهد من مدارج منحوتة بالصخر عدد من الذروات البارزة غربي الزبداني جبل القاف 1552م وشير أصبع 1455م والعريمة 1556م وظليل الهوا 1739 م وفي غربي مضايا قلعة الديوان 1709م وفي جنوبي سوق وادي بردى جبل قابيل 1314م

وفي جنوبي خان ميسلون جبل الزار 1634م وهناك سلسلة من الهضاب الجنوبية يطل عليها جبل الشيخ الذي سمي بهذا الاسم لأنه مكسو بالثلوج طيلة أيام السنة

عاشق الثلج 09-30-2009 02:01 PM

رد: تعرف على سوريا........ ريف دمشق ج1
 
3-معلومات عن ماتبقى من مناطق وادي بردى:
مضايا وبقين احد مصايف دمشق الرائعة و هي جوار الزبداني و بلودان ترتفعاعن سطح البحر نحو 1350م
و هنا وصف لخط السير على طريق دمشق بيروت حيث تصل الى هذه المصايف
الرائعة:
وإلى الغرب نسير من دمشق إلى منطقة المصايف التي تبدأ بالربوة حيث المقاهي والمطاعم والمنتزهات، ثم إلى دمر حيث نهضت ضاحية حديثة، ونعود إلى طريق دمشق بيروت مروراً بقدسيا، وهي بلدة في وادي بردى، تشرف على وادي بردى من الغرب، كما تقع إلى الشمال الغربي من مدينة دمشق على بعد 13كم.


وبعدها نتابع المسير في طريق بيروت الرئيسي حتى نصل إلى ميسلون، وهي مزرعة، تتبع ناحية الديماس، وتسميتها آرامية قديمة. عرفت عند الفتح العربي الإسلامي باسم عيد الشهداء لأن جماعة قد استشهدوا فيها عند فتح مدينة دمشق.ثم ذاعت شهرتها وتغنى بها الشعراء بسبب المعركة التي جرت على أرضها. وذلك عندما علمت دمشق بأنباء تقدم الجيوش الفرنسية من دون مقاومة لتسريح الجيش السوري. فثار الشعب واضطرب مع حكومته، عندها سارع وزير الحربية آنذاك، يوسف العظمة إلى تجهيز من بقي من قوات الدفاع، فتوقفت عمليات التسريح وأذاع الملك فيصل بياناً دعا فيه الشعب لصد الغزاة حتى جمع فيها قرابة ثلاثة آلاف متطوع. وفي صباح السبت 24 تموز من عام 1920. التقى الفريقان المتحاربان على أرض ميسلون. وخلال ساعات حصدت المدافع والطائرات الفرنسية، الجنود والمجاهدين السوريين وسقط يوسف العظمة شهيداً في ساح المعركة. دفن يوسف العظمة مكان استشهاده، ولا يزال ضريحه إلى الآن.

وقبل أن نتابع السير عبر ضاحية الأسد وفي بداية سهل الديماس الذي يقودنا إلى ميسلون قد ننعطف شمالاً إلى سوق وادي بردى، وهو قرية في وادي بردى، تقع على السفح الشمالي لجبل النبي هابيل وعلى الضفة اليمنى لنهر بردى عند مخرجه من أول خانق يجتازه النهر بعد سهل الزبداني.
وقبل أن نصل في وادي بردى إلى عين الفيجة لابد من زيارة بَرهْليّا، وهي قرية في وادي بردى، تتبع ناحية قرى مركز ومنطقة الزبداني، محافظة ريف دمشق. تقع على يسار نهر بردى، شرقي جبل النبي هابيل، تبعد 19كم جنوب مدينة الزبداني، يعتقد أنها كانت جزءاً من مملكة آرام دمشق، تعاقبت عليها آثار العصور الرومانية والعربية الإسلامية، يدل على ذلك بقايا أعمدة في شمالها من معبد شهير بعض آثاره في متحف دمشق.
ثم نصل إلى عين الفيجة، وهي بلدة، ومركز ناحية، في وادي بردى. تسميتها يونانية الأصل، تقع على ضفتي نهر بردى، وهي إلى الغرب من مدينة دمشق ب- 24كم. تشرب من شبكة نظامية تستمد مياهها من نبع الفيجة، والذي يمدُّ مدينة دمشق بمياهه العذبة. وفي البلدة عدد آخر من الينابيع التي تتأثر بانخفاض وارتفاع مياه نبع الفيجة أهمها عين حاروش، عين دورة، عين الزويات، عين السادات... ترتبط بمدينة دمشق بطريق مزفتة، وبخط السكة الحديدية: دمشق - الزبداني. تتبعها مباشرة مزرعة: عين الخضراء.
وعين الفيجة، نبع فوكلوزي في وادي بردى، تتفجر مياهه من جبل القلعة عند منسوب 820م. يرفد جزء منه نهر بردى ويستفيد منه سكان عين الفيجة في الشرب والسقي والاصطياف، حيث أقيمت على أطرافه المقاهي التي يؤمها المصطافون. وجُر الجزء الأكبر من مياهه إلى مدينة دمشق عبر نفق بطول 18كم. وبإدارة مؤسسة مياه عين الفيجة التي عملت على تطوير المشروع بإنشاء خزانات وأنفاق وخطوط توزيع جديدة لسد حاجة سكان العاصمة بدمشق. يبلغ وسطي غزارته 8مقرية في وادي بردى، اما عن قرية جمرايا تتبع ناحية قدسيا، منطقة مركز محافظة ريف دمشق.
تقع على الضفة اليسرى لنهر بردى، مقابل الهامة ترتفع عن سطح البحر نحو 750م، على السفح الشمالي المطل على الوادي جنوباً، وعلى بعد 15كم شمال غرب مدينة دمشق. بيوتها القديمة من الطين والخشب، والحديثة من الأسمنت، تطورها بطيء لضعف مواصلاتها. يعمل السكان بزراعة 400هـ، تروى من الينابيع، تنتج الزيتون والمشمش والخوخ والخضر والحبوب. تشرب من شبكة مائية يغذيها نبع الفيجة. ترتبط بمدينة دمشق بالطريق المتحلق الشمالي بوساطة جسر الهامة العالي.
تشتهر جمرايا بزراعة الاشجار المثمرة وخصوصاً الزيتون الذي يشغل نحو 60% من زراعتها كما يزرع فيها المشمش والرمان والخوخ والسفرجل بالاضافة الى الجارنك كما يتواجد في وادي جمرايا على ضفاف بردى اشجار الحور والصفصاف ويتواجد في جمرايا نبعان رئيسين الاول عند مدخل جمرايا من ناحية الهامة ويسمى بنبع عين قريبة الذي يوصف للام الحصر والرمل والنبع الثاني يسمى بنبع الوادي الذي يتواجد عند مدخل القرية من ناحية مفرق جمرايا من جسر الهامة

وقرية اشرفية وادي بردى هي قرية في وادي بردى، تتبع ناحية قدسيا، منطقة مركز محافظة ريف دمشق.
تقع إلى اليسار من مجرى نهر بردى، وعلى بعد 3كم من قرية جديدة الوادي. وهي من قرى الاصطياف الهامة غربي دمشق. مساكنها القديمة من الطين والخشب، أما الحديثة فهي من الأسمنت والحديد وق أخذت في الانتشار والتوسع شرقاً وغرباً على امتداد مجرى النهر. يعمل بعض سكانها في الزراعة المرواة على ضفاف النهر، ومن أهم محاصيلها الفواكه والخضار. ويعتمد قسم منهم على موسم الاصطياف، كما يعمل بعضهم الآخر في وظائف الدول أو الأعمال الحرة. تشرب القرية من شبكة مياه نظامية يغذيها نبع الفيجة. تمر منها سكة حديدية دمشق-الزبداني وفيها محطة للقطار. تبعد أشرفية الوادي عن مدينة دمشق مسافة 19كم، وتتصل بها بطريق وادي بردى، ويعبر إليها من فوق جسرين أقيما على النهر

وبسيمة قرية صغيرة غافية في مهد قديم رائع رسمته يد المبدع العظيم ، ففي أحضان وادي بردى وبين جبال أربعة امتدت بساتين الفواكه من وراء غياض الحور والدلب والصفصاف المنتصبة بشموخ تحرس النهر الخالد، مزهوة بقامات تتمطى لتحاكي قمم جبال القرية الأربعة فمنذ عرفت الدنيا بردى عرفت معه غياضه الشاهدة على عطائه الناطقة بجوده الراقصة دهراً على موسيقا هديره ، الموسيقا التي غابت عن الآذان واحتفظت بذكراها الجذور

رغم أن بسيمة ليست الكبرى بين أخواتها قرى وادي بردى فقد ظلت تزهو على الجميع بما حباها الله من مزايا أشهرها ماء نبعها العذب الخفيف - عين الخضراء - المتدفق جداول عذبة رقراقة تنساب إلى جوار بردى من غرب القرية إلى شرقيها محددة مع النهر حدود البساط السندسي الذي اتخذت منه الجبال إزارا بدت فيه كأصائل عربية محجلة .

وفي بسيمة آثار قديمة أوضحها قناة ماء قديمة محفورة في الصخر إلى جوار بردى ، لعلها من العصر الروماني وفي مواقع قرب الموقع القديم - السرياني - للقرية هنالك الكثير من النواويس والمصانع وبعض البيوت والمعاصر وكلها محفورة في الصخر ، والنواويس مقابر جماعية قديمة ، والمصانع خزانات صخرية لجمع ماء المطر، بقي أن نذكر أن بسيمة كلمة سريانية قديمة تعني - طيبة - ولعل ترجمة طبيعية لطيب الأرض او لطيب مائها أو لكليهما .

الحاضر والناس : نظراً لاعتدال الجو ولجمال الموقع تمتعت بسيمة منذ عهود بمنزلة خاصة عند أهل دمشق فهي مصيفهم وبساتينها متنزهاتهم ، وبجوار نبعها العذب - عين الخضراء - تزدحم المقاصف والمطاعم التي تستقبل المصطافين بحفاوة ولطف لا يفضلهما إلا لطف الجو وجمال المكان .

سكان بسيمة يزيدون على ثلاثة آلاف نسمة وفيها مسجدان مسجد البلدة القديمة ومسجد عين الخضراء ومدرسة ابتدائية وإعدادية وصناعية قيد الإنشاء ، وفيها مركز صحي


وفي التكية يلتقي الطريق القادم من دمشق عبر ميسلون مع طريق الوادي. والتكية مزرعة في وادي بردى، تتبع قرية سوق وادي بردى ترتفع عن سطح البحر نحو 1048م، وتقع على الضفة اليسرى لنهر بردى جنوب سهل الزبداني. إعمارها قديم يعود إلى العصر الروماني، حيث بناها الإمبراطور زاكيوس عام 249م وأطلق عليها وعلى سوق وادي بردى اسم زاكية تكريماً للإمبراطور. وقد قضت عليها الحروب المتوالية وهدم السور الذي كان فيها وصار اسمها "التكية" في عصر الملك الأشرف خليل بن قلاوون في عام 1292م. تتمتع بموقع جميل يجذب إليه المتنزهون بعد أن انتشرت فيها المقاهي والمقاصف على ضفاف نهر بردى. أهم ما يميزها معمل الكهرباء الذي أُنشئ عام 1906 بالاستفادة من الشلال الناجم عن الحتّ التراجعي لنهر بردى، ثم استعيض عنه بمعمل آخر في سوق وادي بردى عام 1957. تقع عند ملتقى الطريقين القادمتين من دمشق إلى الزبداني، وتبعد عن مدينة الزبداني 13كم باتجاه الجنوب.
ونسير في طريق بيروت، بعد التكية وحتى نصل إلى مفرق سهل الزبداني، وهنا نزور مقام هابيل، حيث نسير في طريق مستقيم موازٍ لمجرى نهر بردى المليء بالمطاعم والمنتزهات، مروراً بمصايف مضايا وبقين وفيها نبع عذب عبئت مياهه الغازية حاملة اسم بقين،
الزي الشعبي في وادي بردى:
ونبدأها بالزي الشعبي الذي يتكون عند المرأة من غطاء ابيض ويوضع تحته عصبة ملونة ومن الروب الفضفاض وعليه زنار
اما الرجال فيلبسون الشروال بالاضافة الى حطة ع الرئس

انا 09-30-2009 05:21 PM

رد: تعرف على سوريا........ ريف دمشق ج1
 
موضوع رائع واتمنى ارفاقه بالمزيد من الصور , ريف دمشق رائع الجمال:jow2::jow2::jow2::jow2::jow2::jow2::jow2::j ow2::jow2::jow2::jow2:

Weather Fan 09-30-2009 05:32 PM

رد: تعرف على سوريا........ ريف دمشق ج1
 
مشكور اخي عاشق الثلج على المعلومات ولو تكثر من الصور اكتر شوي :29:

يـزيـد 09-30-2009 05:46 PM

رد: تعرف على سوريا........ ريف دمشق ج1
 
مشكور على الموضوع ولا تحرمنا من الصور في المرة القادمة.........:SnipeR20(96)::jow2::SnipeR20(96):


جميع الأوقات بتوقيت GMT +2. الساعة الآن 07:20 AM.